FAIL (the browser should render some flash content, not this).
19/04/2009 - 5702 - الأحد الرئيسيـة  |  المنتـدى  |  الإعلانـات | البحــث لمراسلتنـا | الأرشيــف
بيانات العضو
البريد الألكتروني:
كلمة المرور:
تسجيل   دخول
إستعادة كلمة المرور
كاريكاتير العدد
كلمة عميد الأيام
هذا هو طريقنا نحو الهدف المأمول.. وبينما نحن سائرون عليه يجب أن لا نلتفت إلى الماضي لننبش مآسيه ونجددها، بل لنستلهم منها التصميم والإصرار لنهدم عهداً ظالماً ومظلماً ونبني على أنقاضه مستقبلاً زاهياً تفاخر به الأجيال من بعدنا وتخلد بالخير ذكرى العمل الذي قام به الأسبقون في وضع لبنته الأولى.

إن رجال الفكر وحملة الأقلام هم الرعيل الأول المعول عليه في الإسهام مساهمة إيجابية خلاقة لتحقيق الهدف المأمول.. وحسبنا أن تكون هذه الكلمة نصيحة متواضعة مخلصة نوجهها إلى الذين يحرقون طاقاتهم فيما لا يجدي ولا ينفع الناس ولا يخدم هدف الشعب المأمول الذي أشرنا إليه علهم يعودون إلى طريق الصواب والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يجرح المشاعر في هذه الظروف الحرجة ويعود بنا القهقرى إلى حيث كنا قديماً مع ذلك العهد الظالم المظلم.

«الأيام» العدد 317 في 7 أكتوبر 1965م
نــقــيــب الـــيــراع
«الأيام» د. علي صالح الخلاقي:

قليلون من يجمعون بين نظم الشعر والكتابة النثرية بإجادة تامة، ومنهم صاحب القلم الساحر «نقيب اليراع» الشاعر والكاتب الكبير الأستاذ فضل بن علي ناجي النقيب.

الذي نستشف شاعريته مع كل جملة يحبرها في مقالاته وأعمدته التي تزدان بها أكثر من صحيفة محلية وخليجية، ومن أبرزها إطلالته المميزة على الصفحة الأخيرة من الصحيفة المتميزة «الأيام».. وأعترف أنني أبدأ معها نهاري كل أحد من صفحتها الأخيرة، بحثا عن تلك اللحظة الرائعة التي أحس فيها بصفاء ذهني ومتعة فكرية خاصة أتنفس فيها لغة جميلة البيان مرصعة باللؤلؤ والمرجان، تنعش الروح وتسكن الوجدان.

ولكم أصاب زميلي وصديقي د. سالم عبدالرب السلفي حينما وصف كتابات فضل النقيب بالكتابة الراقية ، فقد أبدع فيما أردت التعبير عنه مرات ومرات فسبق وأجاد وكفى. وكان الأديب القاص خالد الرويشان وزير الثقافة السابق قد قال عن النقيب إنه: «رقة شاعر، وموسوعية مثقف، وشغف فنان، وأريحية زعيم» ووصفه بـ«الناثر الباهر والشاعر الساحر» وهو وصف فيه إنصاف لنقيب اليراع، الذي يبهرنا بكتاباته الراقية والمتميزة ويجبرنا على قراءتها حال نشرها واللهث وراءها بأريحية ورضا نفس.

إن «ملكة اللغة» عند الأستاذ فضل النقيب تجعله يجيد تطويعها في جميع كتاباته، فيطلق ليراعه العنان لرسم الكلمات والجمل بعد أن ينفث فيها الروح بمهارة الشاعر الساحر وقدرة الكاتب المبدع، ويصعد بها إلى أعالي المخيلة، وكأنما يكتب شعرا لا نثرا، بل إن الشعر الحاضر الأكبر في استشهاداته الشعرية من مخزون ذاكرته الموسوعية، ويدهشنا النقيب باختيار موضوعاته التي يغور في أعماقها ويحيي جوانبها، ويعطيها أبعادا جمالية، وثراءً في فضاء اللغة وعمق المعاني وصدق المشاعر مهما كانت بسيطة.. وهنا تكمن فرادة وتميز «نقيب اليراع».

طباعة      إرسال إلى صديق
تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات ظمن هذا الموضوع في الوقت الحالي

إضافة تعليق
الإسم:  
البريد الألكتروني:
عنوان التعليق:  
التعليق*:  
* ضروري إدخال بيانات هذا الحقل باللغة العربي ليتم قبول التعليق.
 
أخبار متعلقة

لا توجد أخبار متعلقة 

أهم أخبار الصفحة الرئيسية
أكثر المواضيع قراءة
أكثر المواضيع تعليقا
    © 2007 مؤسسة الأيام
    جميع الحقوق محفوظة
    الرئيسيـة  |  المنتـدى  |  الإعلانـات | البحــث لمراسلتنـا
    تصميم و إستضافة
    MakeSolution