الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

قـــصــة شـــهـيـد "عبداللطيف عارف محمد عبده" (عزيمة فولاذية)

محافظة عدن الغالية.. كان المشهد فيها أثناء حرب 2015 دراماتيكيا.. أصوات دوي انفجارات تتعالى من نواحي شتى في المدينة.. وحيثما يممت وجهك تجد دماراً كبيرا في معظم المباني.. حريق هنا، ودخان هناك.. وخوف وحذر وتوجس شديد.. رائحة الموت تفوح في كل مكان في المدينة.. ونباح الكلاب الضالة تسمع بين الحين والآخر.. مليشيات الحوثي وقوات صالح الا

قـصـة شهيـد "محسن فضل عبدالواسع" (صنديد لحج)

أبناء الجنوب الأحرار، كما هي طبيعتهم التي جُبِلوا عليها، لا يرتضون الذل والهوان والتركيع، بل إنهم مستعدون أن يجعلوا من جماجمهم سلما للوصول إلى الحرية والعزة والكرامة في أرضهم الغالية، ولن يسمحوا بأن تطأ أرضهم أقدام أي غزو لتدنيسها.. ففي 2015 عندما حاولت مليشيات الحوثي وقوات صالح اجتياح محافظات ومدن الجنوب، بإيعاز من دولة إيران ا

قـصـة شهيـد " أمجد الشرعبي" (تضحية واستبسال)

أمجد الشرعبي، من عائلة بسيطة يسكن في أعلى جبل العيد روس، بمنطقة كريتر (عدن)، عشقه لعدن لا يوصف، في كل صباح مع إشراقة شمس يوم جديد كان يتأمل معشوقته كريتر من أمام منزله (النصف خشبي) على سفح جبل العيدروس. أمجد الشرعبي، شاب عشريني، شارك مع شباب المقاومة الجنوبية بكريتر في صد هجمات المليشيات الانقلابية 2015 التي كانت تشنها على مدين

قـصـة شهيـد "زهير عز الدين أحمد مرشد" (وفاء وإخلاص)

شباب عدن وشباب المقاومة الجنوبية في جميع محافظات الجنوب، عرفناهم في حرب 2015 بأنهم شباب الصمود والاستبسال والشجاعة الفريدة، التي تربوا عليها وتعلموها من آبائهم ورضعوها في حليب أمهاتهم. المواطن عز الدين أحمد مرشد، غرس في نفوس أبنائه حب الوطن، فكانت النتيجة أن شارك ابنه زهير عزالدين أحمد مرشد في الدفاع عن عدن، من أبناء دار سعد، م

قصـة شهــيد "الشهيد اكرم انيس" (الشهيد المبتسم)

حَملَ السِلاحَ لكي يذودَ عنْ الوطنْ في كفهِ أملٌ وقلبهُ في عَــدن قدْ كانَ أكرمُنا أنيسَ لقائنا واليومَ كيفَ أراه يطويهِ الكَفن يا منْ صنعتَ النّصرَ ثم رحلتَ ما قُلتَ الوداعَ.. بِلا ادّعاءٍ أو مِنن شَتانَ بِينَ مُجادل ومُقاومٍ هَذا هُنا خشبٌ وسيفنا ذُو يَزَنْ كتب هذه الأبيات فاروق المفلحي في الشهيد أكرم أنيس الذي عاد إل

قــصـة شهـيد "فؤاد عبدالله محمد المعلم" (الشهيد البطل)

فؤاد عبدالله محمد عبدالله المعلم، من مواليد 1980م، أب لولدين، أحد أبطال مديرية المعلا الذين رفضوا البقاء في منازلهم أثناء اجتياح المليشيات الحوثية للمدينة، فترك أبناءه والتحق بشباب المقاومة الجنوبية في نصب نقاط التفتيش في أحياء المعلا، والمشاركة مع شباب المقاومة في كافة جبهات المعلا، ونفذ معهم عدة هجمات ضد العدو. الشهيد فؤاد ال

قــصـة شهـيد "حسام سعيد علي القباطي" (شهيد العزة والإباء)

"أبي.. كيف حالك بين القبور؟ أتعلم يا أبي بأن خبر وفاتك مازال عالقاً في ذهني، لم أستطع - يا أبي - تخيل خبر وفاتك، وبكاء عيني لأجلك.. لم أتصور رحيلك إلى طريق بلا عودة.. سامحني أبي، حين أذرف دموعي وهي تؤذيك في قبرك، فلا أبكيك اعتراضاَ لكنك رحلت وفي خاطرك حلم لم أحققه لك.. ربي إن أبي قد أحسن إليَّّ من يوم ولادتي إلى يوم فراقه، فقدرن

قــصـة شهـيد "محمد نهاد عبدالجبار " (الشهيد الساجد)

عندما بدأت مليشيات الحوثي وقوات صالح الانقلابية باجتياح مديرية خور مكسر بعدن شمر شبابها سواعدهم ووقفوا صفا واحدا للتصدي لهجوم تلك القوات المعادية، وشكلوا سدا وسياجا منيعا وتعاهدوا بأن لا يسمحوا للعدو أن تطأ أقدامه مدينتهم. محمد نهاد (16 عاما) كان أحد شباب خورمكسر البواسل (حي لينين)، الذين وقفوا في وجه العدوان الغاشم وقاتلوا قتا

قــصـة شهـيد "علاء نبيل محمد قاسم" (الشهيد المغوار الصنديد)

أطفال أيتام لا معيل لهم كان والدهم يجلس خلف مقود الباص على مدار اليوم ليعود بحفنة من المال ليسد بها جوعهم، يسعى دائما لتوفير احتياجاتهم وألا يحرمهم من شيء، فهؤلاء فلذة أكباده، حلم بمستقل باهر لهم إلا أن أبواق الحرب هزت الجنوب، فعدو بربي غاشم جاء ليحرق الأرض وينهش في جسد أبنائه، فما كان من الأبناء إلا تلبية نداء وطنهم وحماية مستق

قــصـة شهـيد "عبدالله محسن أحمد الحوتري" (الفتى الضرغام)

لم يثنه صغر سنه عن تلبية نداء الجهاد والمشاركة في الدفاع عن الوطن. الشهيد عبدالله محسن أحمد الحوتري، من مواليد 1992م بمديرية زنجبار م/ أبين، وهو أحد أبناء عدن المخلصين.. كان من أوائل من شارك في صد عدوان مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على عدن.. حيث شارك في 2 أبريل 2015م في جبهات كريتر بالقرب من مبنى المحكمة.. وفي معركة ساحة البن

قــصـة شهـيد "عبدالرحمن خالد عبدالرحمن العولقي" (شهيد الملاحم)

أروع الملاحم البطولية سطرها شباب المعلا البواسل في مواجهة عدوان غاشم يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة.. لم يكن الشباب حينها يمتلكون السلاح الكافي، فكان كل ثلاثة منهم يتناوبون على قطعة سلاح واحدة، واستطاعوا وقتها بإمكانياتهم المتواضعة أن يزينوا صفحات التاريخ بأروع الأحداث البطولية ولقنوا العدو دروسا في العزة والكرامة والإباء وحب الوطن.

قــصـة شــــهـيـد "علي عبداللطيف محمد أحمد" (حفيد المرشدي)

“يا علي، كلمتني يوم 27 رمضان 2015 كنت سعيدا كثيراً، قلت لي: يا أمي اليوم ستنتصر عدن.. كانت الساعة الخامسة فجرا حينما رن التلفون قلت لي نحن عند المطار ثم قلت: (أمي أحبكم كثيرا .. أحبك وأحب أبي وأخي محمد وأخواتي وجميع أهلي، سلمي عليهم جميعا.. اليوم ستفرحون وتزول عنكم غمة الحرب والعدوان الحوثي.. ادعوا لنا).. ثم أغلق الخط”. هذا جز

قــصـة شهـيـد "ناجي محمد البعالي القعيطي" (القائد الحكيم)

قال الابن محمد لأبيه “يا أبي أنا أخاف عليك من المشاركة في الحرب، وأخاف عليك بعد ظهورك على شاشات التلفاز”، فرد عليه أبوه “لا تخف يا ولدي، هذا واجبنا تجاه وطننا، سنعمل بكل جهدنا لمنع دخول المليشيات الانقلابية وقوات نظام صالح.. يا ولدي اليوم سنحارب نحن، وغدا بعد الانتصار سيقولون عنا خونة وعملاء، وسيأتي من كانوا مختبئين في منازلهم ل

قــصـة شهـيـد "محمد جلال محمد الكوبر" (الغيرة على الوطن)

الحرب الغاشمة التي شنتها عصابات ومليشيات الحوثي والمخلوع صالح على الجنوب عام 2015م، أوقدت الحماس في نفوس شباب الجنوب، فشمروا عن سواعدهم لمواجهة ذلك العدوان الغاشم ليذودوا عن دينهم وأرضهم وعرضهم، فحملوا السلاح ووقفوا في وجه تلك الترسانة الحربية الهائلة من الأسلحة الثقيلة التي استخدمها العدو لقصف المنازل المأهولة بالسكان وتدمير كل

قــصـة شهـيـد "علي ناصر محمد أحمد" (حماس وعنفوان)

حماسة، إصرار، عزيمة وحب الوطن، هذا ما جمع شباب عدن ووقفوا صفا واحدا، متربصين بالغزاة الذين جاؤوا للنيل من عدن مدينة السلام، مدينة الحرية. في مارس 2015 شنت مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح حربا شعواء على عدن والمحافظات الجنوبية.. حينها استقر شباب عدن ووقفوا في وجه تلك الآلة الحربية الضخمة، فمنهم من استلف سلاحا ومنهم من اشتراه،

صفحة 1 من 44 1 2 3 4 5 6 7 ... 44 التالي