الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

عذرا زغلول..!

* حالي مع ثورتي سبتمبر وأكتوبر كحال (خراش)، الذي تكاثرت عليه الضباع فلم يدر ما يصيد.. * خمسة عقود ونصف والشعبان في الشمال والجنوب يفتشان عن أهداف الثورتين، فلا يجدان في الأهداف الستة الا بقايا نكتة ماسخة تحتل الصفحة الأولى من كل كتاب دراسي .. * والشماليون يقفون على باب الذكرى الخامسة والخمسين لثورة سبتمبر، لهم أن يسألوا أنفسه

ذات عدن… ذات زمن (12)

لولا الامتداد المكاني للشيخ عثمان لظلت عدن رغم جمالها الاسطوري مدينة محصورة بين الجبل والبحر . ولغدت من المدن المكتظة والمختنقة بالسكان لا يطاق العيش فيها . ولأن البريطانيين الذين احتلوا عدن ، منذ العام 1839م اصحاب تفكير استراتيجي بعيد المدى ، ويخططون لبقاء طويل الأمد ، كان لابد لهم من مد عيونهم لما وراء الافق ، ليس فقط بسبب ال

عجبي مما تتدعون

كل ساعة تحريض بسخافة ساعة بتصريح من (قيادي جنوبي) وساعة بمنشور فيسبوكي يدعي أن أيام عفاش ما كان يتم استخدام الطيران في المدن.. لا بأس هذا قد يكون له أسبابه لكن علينا أن لا ننسى أن أيام عفاش ما كان أحد يتجرأ على حمل مسدس ويطلق منه طلقة واحدة حتى في الهواء الطلق وإن حصل أي استهداف لأي جندي في الأمن المركزي أيام عفاش لن يتوانى عف

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. 1- د. قيس محمد عبده غانم:انطلق من عدن وتسلطن في الشعر والطب والفن 2- د. شهاب محمد عبده غانم:انطلق من عدن وتسلطن في الشعر والهندسة والفن

1 - د. قيس محمد عبده غانم: الولادة والنشأة: الدكتور قيس محمد عبده غانم البطل الأول للراحلين الكبيرين السيد محمد عبده غانم والسيدة منيرة محمد علي لقمان عام 1939م في عدن. والجميل في أسرتي غانم ولقمان أن لهما بصمات بارزة في مجالات المنتديات النهضوية والتربية والصحافة والشعر والفن، ودخلت الأسرتان التاريخ من أوسع الأبواب من أعظم ال

دود الخراب

باتت وسائل إعلام الحكومة الشرعية مستعدة لفعل أي شيء من أجل إثبات أن مصلحة الشعب همها الأول، وهي في حقيقة الأمر تثبت كذبها باختلاق مشاريع تقول إنها ستنفذ خلال هذا العام، حتى لو تمت إقامة هذه المشاريع فإن تشييدها وإنجازها يتطلب على الأقل عامين من الأشغال الدؤوبة، وكما يتبين للمتابع الحصيف حقيقة المليارات التي أعلنتها الحكومة في م

وصلنا إلى هذا الحال المزري لأننا أدرنا ظهورنا للعميد باشراحيل

لم أجد قراءة موضوعية هادفة وهادئة لتاريخ عدن والجنوب العربي.. كيف حدث ذلك الجمباز من كونفدرالية القبلية إلى اندماجية الشعب، وكأننا في كوبا وفيتنام اللتين تحققان اليوم ناتجاً محليا إجماليا محترماً. سادتني حالة نشوة وإعجاب كبيرين وأنا أقف بإجلال أمام افتتاحية «الأيام» في العدد (160) المؤرخ 18 أغسطس 1966م للعميد محمد علي باشراحيل

دموع في رثاء الشهداء

كل واحد منا في هذه الدنيا تجرع كأس الفراق، وذاق علقم الفقد والشوق ولوعة الحنين والوداع، وأطلق تنهيدات عميقة من القلب، وذرف دموعا ساخنة من المقل والعيون. والإنسان عندما يودع مسافرا فإنه يعيش على أمل اللقاء به ولو بعد حين، أما عندما يودع إنسانا تحت أطباق الأرض وهو يعلم أن العودة مستحيلة، وأن لا أمل له في لقائه بهذه الدنيا، فإن ك

عدن.. أمانة في أعناق أهلها

مدينة عدن، هذه المدينة العظيمة والعريقة كل شيء فيها كان جميلا، عدن الأرض والإنسان، لكن ما يحز في النفس على الأوضاع التي تعيشها عدن وناسها الطيبين، من معاناة وتدهور في الخدمات الأساسية في قطاعي الكهرباء والمياه، وطفح المجاري في شوارعها والتلوث البيئي وتراكم القمامات، وكل ذلك يحدث في الغالية عدن، حقاً ما أقوله عن مديتنا فهو لأمر م

في مجتمعنا أزمة أخلاق

ثمة أزمة كبيرة يا إخواني بدأت تجتاح شوارع مجتمعنا، هذه الأزمة تختلف تماما عن الأزمات الأخرى التي مر بها المجتمع اليمني، إنها أزمة أخلاقية وإنسانية، حيث نراها في الشارع وفي المنزل وفي الأسواق وفي جميع نواحي الحياة، والمتمثلة هذه الأيام في ارتداء البنات العبايات المفصلة، أي المخصرة والضيقة، والتي عليها ربطة الخصر، بحيث تكون ملفتة

وزراء لكن سفهاء

أتساءل ما هذه الحكومة (...) التي يحضر وزراؤها - وبدون حياء - حفلاً غنائياً، في الوقت الذي تفتك الكوليرا والفقر والحرب بشعبهم. لم تقدم هذه الشرذمة الوقحة شيئاً يذكر للبلد الممزّق غير إظهار السفه والرعونة وانعدام المبالاه، ولم ولن يتوقع الناس منهم أكثر من ذلك، فوجوههم الكالحة اعتادت على الفساد والاتجار بعرق الكادحين. ولو كانت ال

بورما والصمت المريب ..!!:

إين العروبة بعد صدام الذي من بعده قد ماتت الشجعان وأين الرجاجيل التي لا تنحني إلا فقط للخالق الرحمانِ ألهتهمُ الدنيا وصاروا بعدها يتتبعونِ اللهوِ كالعميانِ كل بهم يبحث سعادة باله ودماؤنا تسفك بكلِ مكانِ فدماؤنا عند الشعوبِ رخيصة قد أصبحت من أرخص الأثمانِ قولوا لأصحاب الفخامة يعملوا من قبل أن يتلبسوا الأكفان أيضاً وأص

الشيخ عبدالقوي محمد شاهر.. علم لا تنقصه النار

تستقيم البطولة على قائمتين في أرض الصبيحة لتدب على الأرض، وحال أن نعرف أن الأمهات لا ينجبن إلا كل اشس لا يتسرب الخوف إلى قلبه من خلاف، سندرك حجم التضحيات التي تقدمها هذه الأرض الممتدة بين الوهاد والجبال و الصحراء والبحر من أطراف كرش وحتى مضيق باب المندب، ثم ستجد الصبيحي قد حط رحاله دون أن يتخلى عن عنفوانه وبأسه في غير مكان من ت

الشرعية ونفط حضرموت !

تأبى الشرعية، سواء من مقرها الرئيس بالرياض أو عبر وكلائها في معاشيق عدن، أن تتزحزح عن نهج “عفاش” ومراكز قواه في صنعاء، الناهب والعابث بثروات ومقدرات حضرموت والجنوب، والتعامل مع النفط الخام الحضرمي تعامل السارق مع المال السائب. فكلما تناهى الى سمع هذه الشرعية أن خزانات نفط حضرموت الخام العملاقة كافةً ذات سعات (المليون ـ ونصف ا

من أقوال عميد«الأيام»

ليس ثمة شك من أن المحافظة على الأمن واستتبابه عنصر هام لضمان الاستقرار.. وهذه مسؤولية رجل البوليس في المرتبة الأولى وهو مطالب بتأديتها أداء كاملاً. إلا أنه من الناحية الأخرى يجب الاعتراف بأنه من حق رجل البوليس أن يطلب العدل والإنصاف ويجده في أمور تتعلق باستقرار حاله هو وأسرته.. وهذا ما عمله في المطالب التي تقدم بها. إننا نأمل

عدن.. الميناء الهام دفع البريطانيين لاحتلالها

أقدم البريطانيون على احتلال مدينة عدن في التاسع عشر من يناير 1839م، بعد الموافقة التي حصلوا عليها من قبل السلطات العثمانية المهيمنة على الجزء الشمالي من اليمن حينها، فأرسلت بريطانيا عددا من السفن إلى شواطئ عدن، ثم اختلقت ذريعتها لتبرير ذلك الاحتلال بادعائها أن الصيادين في عدن قاموا بنهب السفينة البريطانية (داريا دولت) التي جنحت

صفحة 1 من 120 1 2 3 4 5 6 7 ... 120 التالي