الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

لا تحـزنــوا.. أنـتم الأعــلــون

ليس مفهوم السياسة هي الغاية التي تبرر الوسيلة، وليست كما وصفها بعض الساسة الغربيين بأنها هي (اللعبة القذرة)، بل أجمع أهل السياسة على أنها هي (فن الممكن)، أي إمكانية تخيير الواقع السياسي أياً كان، وليس كما يعتقد في المفهوم الخاطئ بأنه الخضوع للواقع السياسي وعدم تغييره، وربما توجد ثمة مفاهيم مثالية أو رؤى عديدة متعلقة في سياق هذا

المهمشون والمستقبل المجهول

ماضٍ جميل، وحاضر مؤلم، ومستقبل مشؤوم للمهمشين السود في جنوب اليمن.. ماضٍ جميل: عاش المهمشون ما قبل عام 1994م حياة سعيدة وكريمة في جنوب اليمن، بعيداً عن الظلم والتهميش والحرمان والاضطهاد والتجريد، وكانوا جزءا لا يتجزأ من المجتمع الجنوبي. وقد أعطاهم النظام السابق كامل حقوقهم في جميع المجالات تعليمياً وصحياً وثقافياً واجتماعياً،

قلت الحقيقة.. يا بن اليابلي

طالعنا باهتمام بالغ ما نشر في صحيفة «الأيام» الغراء، في عددها رقم (6103) الصادر يوم الخميس/ الجمعة الموافق 14 ديسمبر 2017م، تحت عنوان: “مطلوب وقفة اجتماعية وأمنية حازمة ضد التمادي في البلطجة”، للكاتب القدير الأستاذ الأخ نجيب محمد يابلي (شيخ الصحافة في بلادنا)، موضوعه الهادف الذي يبدو أن التأكيد على هذا العنوان، وخاصة في هذه ال

العنوان الأساسي للحرب يجب أن يتغير

لقد بدأت الحرب - حرب التحالف العربي - تحت عنوان “إعادة الشرعية الدستورية للرئيس المنتخب والتوافقي”، وها قد شارفت على طيّ عامها الثالث، والرئيس التوافقي لا يزال محلقاً في أجواء غير الأجواء اليمنية. ودخلت عوامل كثيرة - محلية وخارجية - في تأخير الحسم، الذي لن يحصل أبداً طالما ظل هناك عنوانا واحدا للحرب التي قامت وما تزال في تباب

رجــــال في ذاكــــرة التـاريـــخ.. 1- أحمد صالح عيسى.. الشاعر والفنان والرياضي الذي نشط من أجل رسالته 2- علي حسن جعفر السقاف.. الأديب والتربوي والأب الروحي لاتحاد الأدباء

*لحج الخضيرة والمعطاءة والجميلة هذا العنوان ضرورة لا غنى عنها لأن أرض لحج الجميلة عرفت نهضتها وإبداعها في ظل السلطنة اللحجية العطرة الذكر. وردفي الكتاب المرجعي “هذا الجنوب أرضنا الطيبة” للراحل الكبير عبدالرحمن جرجرة (ص 22): “تقع سلطنة لحج بين سلطنة الحواشب واليمن شمالاً وغرباً وولاية عدن جنوباً ثم ولاية الفضلي شرقاً، وتقدر مس

يجب إيقاف الحرب

السلام في اليمن قضية استراتيجية للملاحة الدولية، لذا يجب أن تتوقف الحرب في اليمن، تلك الحرب التي تأكل الأخضر واليابس في طريقها وتدمر كل منجز تاريخي أو تنموي، وتخلف المآسي والآلام في كل بيت، وتقتل الأطفال والشباب والرجال والنساء. ألم يكتف من أشعل هذه النار، التي قضت على فرحة الإنسان بالعيد وقبله رمضان، بما خلفته آلتهم التدميري

جنون الحوثي وعفاش

منذ انطلاقة الحوثيين المثيرة للجدل فيما يسمى بثورة الجرعة في 21 سبتمبر 2014م والشكوك تراود الكثيرين حول حقيقة ما أقدم عليه أنصار الله وظهور زعيمهم عبد الملك الحوثي خلف الشاشة الزجاجية يخطب في الجماهير مرددا نبرة ادعاء الزعامة، بقوله "أيها الشعب اليمني العظيم" .. ومما زاد من الشكوك والتخوف من تبعات ذلك النزق الصبياني هو ظهور علا

سقوط قلعة صالح

عمل طيلة سنوات حكمه على جمع أكبر ترسانة عسكرية تقليدية تفوق ما جمعه نظراؤه في الحكم ممن أطاحت بهم ثورة الربيع العربي.. هكذا كانت تحسبات المخلوع صالح شديدة الإحكام بعد أن كون لنفسه جيشاً عائلياً واطمأن لفكرة التوريث. ما جمع من عتاد عسكري كان مهولاً بكل ما في الكلمة من معنى، كل هذا تحسباً منه لقمع أبناء شعبه. تم توزيع تلك القوة

«الأيام» الحقيقة والزمان

الثوان ...اللحظات ...الدقائق ...الساعات ..الأيام ..الشهور والسنين هي مكونات الزمن الذي عبره نتحرك في بحر متلاطم من فوبيا الحروب والشقاء من أيام داحس والغبراء إلى جرود عرسال وزعانف أبواب البلق والقلق تنتج مخالب الكوليرا تنهش أجساد البشر في عتمة الليل وسخريات النهار. حصيلة الساعات والثوان هي أيام تمر، أحداث تصنع المآسي والأفراح إ

النفاق السياسي .. شكل ناعم للمكر والخداع !

للنفاق أوجه عدة في حياة المجتمعات بتعدد الثقافات ودرجات التطور وبتنوع العادات وأشكال الموروثات الشعبية المخزونة في نفوس الناس وتتوزع بين الضارة والمؤذية كتلك التي تعتمد على الكذب وعدم المصارحة ومجانبة الحقيقة، والصواب بهدف الإيقاع بمن يمارس معه مثل هذا الشكل من أشكال النفاق؛ و أخرى حميدة ومقبولة عند الناس ـ النفاق الإجتماعي ـ ح

الفدائي الأسير.. أحمد المرقشي

السياسية فغدا شبيها بالدول الاسكندنافية!! بينما لم يتطرق الاثنان (وقد غادرا مواقعهما الاشتراكية بزوال الحاكمية عن حزبهما) إلى ضامنة الأمن الاقتصادي والاجتماعي التي حققها الحزب الاشتراكي أثناء حكمه الجنوب. ولذلك كان الاعتقاد أن الشمال لم يقرأ جيدا أو يغوص في التراكيب النفسية الجنوبية التي اعتادت حضور الدولة كمعطى تاريخي وحضاري م

من أقوال عميد«الأيام»

هذه رسالة إليك أنت يا عزيزي القارئ، فأنت وحدك الذي تملك هذه الصحيفة وأنت وحدك الذي تأخذ هذه الصحيفة من ذاتك وتعطيك من ذاتها.. وأنت.. أنت وحدك الذي تحكم بملكاتك ووعيك وإيمانك على الصحف بالبقاء أو الفناء، وأنت أنت وحدك الذي نبسط إليه ذاتنا ونعصر نفوسنا لنقدمها لك في هذه الأوراق حبراً ينقش على الصفحات أفكارنا واتجاهاتنا وآمالنا وك

استحقاقات جنوبية سياسية..!

غالبًا ما تتخلق السياسة في المجتمعات العربية في أنابيب رغبات الخلاف، لتنمو شيئًا فشيئًا، في بيئات خصبة، حتى تصل لمرحلة الصراع والكارثة. غير أن التأريخ يلهمنا أن الشعوب الواعية الحرة ذات الإرادة المرتبطة بالمصير والمستقبل، والتي تنشد حريتها وتحقيق استقلالها تتغلب على تلك التحديات المؤقتة، ولا تسمح بتحولها إلى أزمات مزمنة وطويلة

الجنوب بين مشروعين سياسيين

تحت حيلة سياسية ماكرة اسمها (التخلص من هيمنة المركز المقدس بصنعاء) يحاول حزب الإصلاح والمجموعة الجنوبية النفعية المحيطة بالرئيس عبدربه منصور هادي تسويق وتكريس مشروع الستة الأقاليم، الذي (قيل) إنه مشروع أقرته مخرجات الحوار، الذي عقد قبل سنوات في صنعاء. بل بلغت هذه الحيلة والخفة السياسية مبلغها بالسعي إلى تثبيت مشروع الستة الأقال

السيد/ رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر

تحية العمل الإنساني المشترك: يسرني بادئ ذي بدء أن أحييكم وأثمن جهودكم وطوبى لها من جهود لصالح بني الإنسان، وثقوا أن السماء إلى جانبكم في هذه الجهود المباركة التي دعت إليها الأديان السماوية الثلاث، وإن الراصد لأعمالكم خلال العقود الواقعة بين منتصف خمسينات القرن الماضي وحتى اليوم بحسب ذاكرتي وكل ما نشر منكم في هذا الاتجاه. السي

صفحة 1 من 65 1 2 3 4 5 6 7 ... 65 التالي