الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

رحمانوف الحبيب.. السفر المفاجئ للخلود منتصف الطريق

في مثل هذا اليوم، الـ14 من ديسمبر من العام الماضي، توقف قلب عبدالرحمن عبدالخالق، الأب والمعلم والصديق.. الإنسان الكثير في الحقيقة. يأتي هذا التأبين بعد أربعة أشهر على رحيله الفاجع، لنتذكر معًا بعضًا من هذا الإنسان الذي كان بيننا، عمل الكثير، أديبًا ونقابيًا ومعلمًا أعطى للآلاف من طلابه بكل حب وكان جوادًا أن يقدّم كل شيء. ف

ذات النطاقين

(أ) هي... أين كانت أو... أو تكون تعشق المطر تمشي... تُلاطفُ السماء تُكلمُ... البشر تجولُ حولها... العيون يحفُ بها الخطر واثقةُ الخُطى مثل زرقاء اليمامة تفرحُ أن جاء... المطر كعادتها تصنعُ... العبر تهوى تساقط... المطر وقعُه... صوتٌ جميلٌ يرفلُ... بالديباج يعزفُ... كالوتر تحتاطُ... إن حلٓ الخطر هكذا

رسالة من جبهة الحرب

زوجتي الحبية أمُ طفلي.. طفلي الذي أتمنى لو أنني من سيمتهن لأجله قبّالة، وأشهد مثلُها يوم مولده، وتطوف حوله عينيّ وألُمُّه بذراعيّ إلى صدري فتُسكِن رائحة رأسه الوجود من حولي. أقسم لكما، إن عمري بأكمله لا يساوي لحظة تأمل إرضاعك له.. أنا بخير طالما أن سمائي ذاتها تعلو رأسي ونجمتيها الآسرتين تنظران إلي بشوق مألوف ولا تكفان عن إرسال

الضوء الباقي

الإهداء إلى الشاعر الكبير د. عبد العزيز المقالح في نيسان يتكاثف الحزن والشعراء يراقبون بلادهم تغفو على فوضى الفصول وتستثير خيالهم بعبوّةٍ من زيزفون اليأس ستين عاماً «يحفرون» جدارهم بأسنّة الحبر ستين عمراً «يحفرون» الدهر ويكتبون قصائداً ملء المدائن والربيع تيبّس بعد طول الصبر لا «ثغرة من نور في صدر الجدار» ولا مسار س

سجع الحمام في الشعر العربي (3)

ومن عجيب ما تذكره مدونات الأدب في ما قيل في الحمام، ما أورده ابن حجة الحموي في ثمرات الأوراق.. أن بباب الطاق في بغداد سوقا للطير وأنهم يزعمون أن من عسر عليه أمر واشترى طيرا وأطلقه تيسر أمره.. ومن لطيف ماذكره أن عبدالله بن طاهر طال مكثه في بغداد إذ لم يأذن له الخليفة بالخروج منها.. فمر بالسوق ذات يوم فراعته قمرية تنوح فأمر بشرائه

البردوني.. ورحلته في الشعر اليمني قديمه وحديثه

جاء كتاب (رحلة في الشعر اليمني- قديمه وحديثه) الذي صدر في بداية السبعينيات للشاعر عبدالله البردوني والمكتبة اليمنية لا تشتمل على أكثر من ثلاثة كتب في الأدب اليمني في نهاية الستينيات، وهي: - «دراسات في الشعر اليمني القديم والحديث» لزيد الوزير. - «قصة الأدب في اليمن» لأحمد الشامي. - «شعراء اليمن المعاصرون» لهلال ناجي. وقد اشت

يَومٌ عَادي

سَماءٌ تُحَاوِلُ أَن تَبكِي قَمَرٌ خَلفَ الغِيمَاتِ يختبئُ نَجمَةٌ تَنَازَلَت عَن ضِيائها أيّ يومٍ هذا؟ يَاصَاح.. إنّهُ يَومٌ عادي صَوتُ الرَّصَاصِ فِي السَادِسةِ مُنَبِهٌ لِلدَّوَام أصَابعُ أُمي الطَاهِرة الَّتِي أحتَرَقَت (بِالتَنورِ) تَلطمُ وَجهِي بَعدَ سَمَاعِهَا المُنبه الشَّمسُ غَاضِبة مَازَالَ الشّعرَاءُ يَتَغَ

إصدارات جديدة

صدر خلال الأسبوع الأخير عدد من الإصدارات الحديثة، تضمنت عددا من الأعمال الأدبية، روائية وشعر ودراسات نقدية وأدبية، عن دور النشر المختلفة، منها: صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويضم عددًا من الدراسات الأدبية والنقدية، شارك بها الكتاب في فعاليات المؤتمر الأدبى الـ28، الذي تنظمه الهيئة، وقام بإعداده وتقديمه الناقد عمر شهر، ويت

المحطة الأخيرة

(1) استيقظي إنها السابعة صباحا استيقظي.. أنا أناديك.. فتحت عيني بصعوبة كان سقف غرفتي أمامي تلفت ببطء لكن لا أحد ما كان ذلك إذن ومن ناداني.. ربما حُلم أم هيَ جامعتي؟ اشتاقت إلي فنادتني (2) ها أنا جاهزة الآن أنزل السلالم بهرولة كعادتي لكن فرحة الوصل اختفت ما يهم هو أن أصل وأن أكمل المسير.. فجأة وأنا أمشي عاد الصو

ضـاقــت

الحياة حلوة ولكنّها أصبحت مُرّة لكثرة الدّين وهَمّ كلمة (تعال بعدين..)، ومطالبة الشعب حقوقه من حكومته ليس إلا ضمانا لعدم تحول النصر إلى هزيمة، «ضاقت يا حكومة». كان هذا الشعار المتداول بين صفحات الفيس بوك يوم أمس، إذ مكثت أحلام منذ الثالثة عصرًا على حاسوبها الآلي كأحد حروف لوحة مفاتيحه، تقرأ حول هذا المنشور الذي أثار ضجة كبيرة ع

(متعة القراءة).. علموا أولادكم أن في الكتب حياة

«لقد فتحنا عينيه على التنوع اللا نهائي للأشياء الخيالية، وعرّفناه على فرح السفر العمودي، وزودناه بالقدرة على أن يكون في كل مكان، وخلصناه من سلطة الزمان على أن يكون في كل مكان، وخلصناه من سلطة، وجعلناه يغطس في عزلة القارئ المسكونة بتعدد عجيب»، دانيال بناك (كاتب فرنسي). عندما أكملت قراءة كتاب «متعة القراءة» للكاتب الفرنسي دنيال ب

عادل الطهر.. النقاء

هذي الدموعُ سخيةً أطلقتُها حزنا عليك ونثرتُ حــَرَّ مواجعي ورداً على الصدرِ الحبيبِ لعلها تحظى بخضرةِ ساعديك كان الضياءُ يشعّ اقماراً تؤانسُ وحشتي من أطفأ النورَ الوضيءَ بناظريك ؟ كانت حمائمُكَ الوديعةُ هاهنا من فزّع الطيرَ المسالمَ فجاةً واغتالـَها أيكاً لأيك ؟ ياعادلَ الطهرَ، النقاءَ سحقتني بغيابِ طلتـِكَ البهيةَ

همس الدقون

شعر رأسه محلوق صلعة .. يحاول تغطيتها (بكشيدة) تسربلت على صدغيه وخلفه، شواربه منتوفة(منـَطبة) ولحيته سوداء كثيفة طولاً على عرض : طويلة تتدلى على صدره وعريضة تحجب رقبته وتكاد تصل إلى منكبيه، الثوب العربي القصيريكشف عن لحمة الساق القوية.. نظراته المركزة الساخطة للناس المتسوقين وهو يرى النساء يَصُلن ويَجـُـلن بين متاجر المواد الغذائ

الرواية التاريخية.. العلاقة بين الفن والواقع

تحظى الرواية التاريخية باهتمام متزايد من قِبَل الناشرين عربيا، كاستجابة لاتجاهات القراءة ولمبدأ "العرض والطلب" في سوق الكتاب، خاصة بعد تصدرها القوائم القصيرة للجوائز الأدبية المعتبَرة في السنوات الأخيرة. لكن هذا النوع من الكتابة ما زال مُحاطا بعدد من الإشكالات المتصلة بالتجنيس، وبطبيعة العلاقة بين الفني والواقعي، وأولوية الإخلا

كتاب يسأل كبار الأدباء والفلاسفة: لماذا؟

عبر ثلاثيته "يوميات القراءة، فن القراءة، تاريخ القراءة"، وعبر كتب أخرى مثل "المكتبة في الليل"، "مدينة الكلمات"، تناول الكاتب الكندي الأرجنتيني ألبرتو مانغويل الكتب ومؤلفيها تناولا غير تقليدي، علق عليه في أحد الحوارات بقوله "لم أكن على دراية بأنه كان نوعا جديدا؛ إن تعريفات النوع الأدبي تتعلق بقيود لا أقبلها، وكل كاتب يمزج بين ما

صفحة 1 من 40 1 2 3 4 5 6 7 ... 40 التالي