FAIL (the browser should render some flash content, not this).
10/03/2005 - 4425 - الخميس الرئيسيـة  |  المنتـدى  |  الإعلانـات | البحــث لمراسلتنـا | الأرشيــف
بيانات العضو
البريد الألكتروني:
كلمة المرور:
تسجيل   دخول
إستعادة كلمة المرور
كاريكاتير العدد
كلمة عميد الأيام
هذا هو طريقنا نحو الهدف المأمول.. وبينما نحن سائرون عليه يجب أن لا نلتفت إلى الماضي لننبش مآسيه ونجددها، بل لنستلهم منها التصميم والإصرار لنهدم عهداً ظالماً ومظلماً ونبني على أنقاضه مستقبلاً زاهياً تفاخر به الأجيال من بعدنا وتخلد بالخير ذكرى العمل الذي قام به الأسبقون في وضع لبنته الأولى.

إن رجال الفكر وحملة الأقلام هم الرعيل الأول المعول عليه في الإسهام مساهمة إيجابية خلاقة لتحقيق الهدف المأمول.. وحسبنا أن تكون هذه الكلمة نصيحة متواضعة مخلصة نوجهها إلى الذين يحرقون طاقاتهم فيما لا يجدي ولا ينفع الناس ولا يخدم هدف الشعب المأمول الذي أشرنا إليه علهم يعودون إلى طريق الصواب والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يجرح المشاعر في هذه الظروف الحرجة ويعود بنا القهقرى إلى حيث كنا قديماً مع ذلك العهد الظالم المظلم.

«الأيام» العدد 317 في 7 أكتوبر 1965م
في ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل .. أحمد بن أحمد قاسم
محمد هادي أحمد

يوم غد الجمعة 11 مارس، يصادف الذكرى الـ ( 67) لميلاد الفنان المبدع أحمد بن أحمد قاسم، الذي ولد عام 1938م، وعاش حياته يتيم الأب، حيث تربى وترعرع في كنف والدته الفاضلة السيدة سلام، عليها رحمة الله، ومنذ نشأته الأولى كان الطفل اليتيم يتمتع بمواهب حباه الله إياها، فقد كان يجيد تجويد القرآن، وقد تنبأ له فضيلة العلامة الشيخ البيحاني أن يصبح ذا شأن عظيم في حياته.

لم تكن حياة الفنان أحمد قاسم منذ نعومة أظافره مفروشة بالورود، بل بالعكس من ذلك، فقد عانى الفقر والتعب، ومنهما رضع المعاناة والألم، وهذا مازاده إصراراً وتحدياً لمواجهة ضنك العيش، فقد تحمل وهو صغير السن المسؤولية عن إخوته لمساعدة والدتهم التي لها الفضل الكبير في تربيتهم وتنشئتهم، ولنا في شقيقته المربية الفاضلة نجاة خير دليل على ذلك.

إن المتتبع لحياة هذا الفنان الخالد سيجد فيها الكثير من العبر والدروس التي بالفعل تستحق أن تكون منهلاً لمن يريد أن يختط لنفسه هدفاً يضحى من أجله بالاجتهاد والمثابرة والتحدي لمواجهة الصعوبات والعراقيل، لأن الفنان الراحل الساكن في أعماقنا أحمد بن أحمد قاسم، ومنذ ريعان شبابه كان يتمتع بالطموح والجرأة والتطلع إلى العلا، وقد استطاع أن يحقق ما كان يصبوا إليه. وخلال مشوار حياته القصيرة والذي انتهى في الأول من إبريل عام 1993م قدم هذا المبدع أعمالاً فنية رائعة نسجها بألحان خالدة ستظل نبراساً في سماء الفن يستقي منها عشاق فنه والمتذوقون الراحة والسكينة، ومن هذه الأعمال: راح الهوى، صدفة، ياعيباه، كبير القلب، ولعل المستمع لأغنية (يا حلو طال البعاد) للشاعر علي محمد لقمان يجد خير دليل على عبقرية أحمد قاسم، حيث صاغ لحنها في بداية مشواره الفني.

ومن هذا المنبر الإعلامي الأصيل «الأيام» دعوة لأفراد أسرة الفنان أحمد قاسم والمهتمين وجهات الاختصاص لجمع إبداعاته، ولليمن الفخر أن ذاك الطفل اليتيم قد صار عملاقاً يشرفها أمام الآخرين، فلنجعل من ذكرى ميلاده ووفاته عنواناً لحياته الأبدية بيننا بالرغم من مرور 12 عاماً على وفاته إلاّ إنه حي في وجداننا وقلوبنا ما دامت شمس ربّي تشرق كل يوم.

طباعة      إرسال إلى صديق
تعليقات الزوار

لا توجد تعليقات ظمن هذا الموضوع في الوقت الحالي

إضافة تعليق
الإسم:  
البريد الألكتروني:
عنوان التعليق:  
التعليق*:  
* ضروري إدخال بيانات هذا الحقل باللغة العربي ليتم قبول التعليق.
 
أخبار متعلقة

لا توجد أخبار متعلقة 

أهم أخبار الصفحة الرئيسية
أكثر المواضيع قراءة
أكثر المواضيع تعليقا
© 2007 مؤسسة الأيام
جميع الحقوق محفوظة
الرئيسيـة  |  المنتـدى  |  الإعلانـات | البحــث لمراسلتنـا
تصميم و إستضافة
MakeSolution