الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

أمـريـكـا: إيران ساعدت الحوثيين بصواريخ لضرب السعودية

11 نوفمبر 2017 الساعة 06:00
جيفري هاريجيان قائد وحدة جنوب غرب آسيا
إيران ساعدت في تصنيع "صاروخ بركان 2" الذي استهدف العاصمة السعودية الرياض هذا ماقاله الجنرال جيفري هاريجيان قائد وحدة جنوب غرب آسيا بالقيادة المركزية للقوات الجوية الأمريكية يوم أمس الجمعة.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال نهاية الاسبوع ان الصاروخ " بالتأكيد ايراني".

ومن جهتها قالت وزارة الخارجية السعودية إن المحققين فحصوا بقايا الصاروخ ووجدوا أدلة على "دور النظام الإيراني في تصنيع الصاروخ".

تصريح الجنرال جيفري هاريجيان أتت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس أركان سلاح الجو الأمريكي، الجنرال ستيفن ويلسون.

وقال "ما شاهدناه بوضوح بعد الهجمات بصواريخ باليستية (على الرياض) أن هذه الصواريخ تحمل علامات ايرانية "... "بالنسبة لي، هذا يربط بين النقاط إلى إيران".

وتابع هاريجيان "بالنسبة لي، فيما يتعلق بمن الذي يقدم هذه الصواريخ وتلك القدرات، فان الامور تشير إلى إيران".

وأضاف يقول "لا أود الخوض في تفاصيل بشأن تعامل المملكة مع الأمر لكن أعتقد أننا سنتمكن من إيجاد حل لهذه المشكلة سيسمح للجهود الدبلوماسية بتحقيق النجاح دون الدخول في حرب".

وتقود السعودية التحالف العربي الذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في حربها ضد جماعة الحوثيين، وقد اعترضت المملكة العديد من الصواريخ التي أطلقت من اليمن.

وقالت وسائل إعلام رسمية: "إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت قبل أيام صاروخا باليستيا أطلق من اليمن باتجاه العاصمة الرياض".

وأسقط الصاروخ قرب مطار الملك خالد على مشارف المدينة ولم يتسبب في سقوط ضحايا.

ورفض هاريجيان تقديم أي تفاصيل عن نوع الصواريخ.. كما لم يوضح كيف تهربت ايران من الحصار على استيراد الأسلحة الذي يفرضه التحالف الذى تقوده السعودية قائلاً: "كيف اوصلوه الى هناك (اليمن) هذا الأمر سيتواصل التحقيق فيه لوقت ما". واضاف "ان ما تم إثباته استنادا إلى الأدلة هو ان هذا الصاروخ عليه علامات ايرانية . وهذا في حد ذاته يقدم دليلا على من أين جاء ".

وعلى الرغم من نفي إيران المتكرر نقلها اسلحة الى اليمن على الرغم من دعمها للحوثيين بشكل مفتوح عبر الإعلام.

لكن اخرين في ايران كانوا اكثر وضوحاً بخصوص الصواريخ الباليستيه خصوصاً مهدي طائب وهو داعية متشدد وشقيق قائد مخابرات الحرس الثوري الايراني (الحرس الثوري الذي يتبع القائد الاعلى اية الله علي خامنئي ويشرف على برنامج الصواريخ الايراني) قال في ابريل الماضي ان إيران حاولت ثلاث مرات ارسال صواريخ الى اليمن.

وقال في تسجيل فيديو:" لقد قمنا بذلك مرة عبر طائرة ومرة عبر زورق يتبع البحرية ومرة عبر سفينة".

وقال الداعية المتشدد ان ادارة الرئيس الايراني حسن روحاني امرت بوقف الشحنات بسبب المفاوضات النووية مع القوى الدولية بدون ان يفصح عن تواريخ الشحنات.

وقال:"لقد قالوا لنا ارجعوا لان الامريكان قالوا"اذا ارسلتم صواريخ الى اليمن فسوف ننهي المفاوضات".

لكن فرضية دعم إيران لبرنامج الصواريخ التابع للانقلابيين لاتزال قائمة.

وقال مايكل نايتس، وهو زميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى الذي عمل سابقا في اليمن،" أن قوات الصواريخ اليمنية لم تكن لديها خبرة في تفكيك الأسلحة وإعادة بنائها في السابق".

ونقلت صحيفة "كنيتس" في عددها الصادر يوم امس الاول الخميس عن نايتس قوله "من المعتقد ان طهران تدعم برنامج الصواريخ الحوثي بمشورة فنية ومكونات متخصصة". " فسرعان ما قام الحوثيون بإرسال ثلاثة أنظمة صواريخ رئيسية جديدة في أقل من عامين في ظل ظروف الحرب والحصار الدولي".

وعندما سيطر الحوثيون على صنعاء كان بحوزة الجيش اليمني قرابة 300 صاروخ سكود معظمها يعود إلى دولة اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب وتم نقلها من الجنوب بعد حرب 1994 الى قاعدة عسكرية في صنعاء.

وكان التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية قد هاجم قاعدة عسكرية في صنعاء في مارس 2015 أعقبها انفجارات عنيفة وألمح التحالف في وقتها ان القدرة الصاروخية للانقلابيين قد انتهت ولكن تم إطلاق صاروخ باليستي للمرة الأولى على المملكة في يونيو 2015 وسقط قرب خميس مشيط جنوب السعودية.

وبحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن فان الانقلابيين أطلقوا نحو 70 صاروخا باليستيا الى داخل المملكة العربية السعودية منذ يونيو 2015.