الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

حرمان منتدب بكلية الهندسة بسبب ضبطه ابن العميد "يغش"

14 نوفمبر 2017 الساعة 06:00
المهندس مروان أحمد العودي
شكا لـ«الأيام» مدرس مادة الخرسانة المسلحة في كلية الهندسة، قسم مدني، بجامعة عدن، مروان أحمد العودي من سقوط اسمه من قرارات تعيين لعدد من المنتدبين والمتعاقدين بالكلية.

وقال العودي: "في الوقت الذي تم تهميشي وعدم صدور قرار تعينين كمعيد تفاجأت بوجود عدد من طلابي بالقائمة برغم كون بعضهم لم تبلغ فترة خدمتهم فترة تساوي أو حتى تقارب فترة خدمتي، حيث أعمل منذ أكثر من عشر سنوات، كوني خريج العام 2002 - 2003 والأول على الدفعة بتقدير ممتاز ومتعاقد بالجامعة من عام 2008م.

وأشار إلى أنه "تفاجأ من عدم تعيينه على الرغم من الوعود التي تلقاها من عمادة الكلية بأنه من أوائل الذين سيتم تعيينهم في حالة صدور قرار بذلك، وهو الأمر الذي لم تفِ به عمادة الكلية".

وحول مسببات هذا الإقصاء قال مروان: "إن ذلك عائد إلى واقعة ضبط حالة غش لابن عميد الكلية الطالب حسام صالح مبارك التي حدثت في تاريخ 8-8-2017م بعد أن تم ضبطه وهو يغش من ورقة تحمل نفس معطيات الامتحان ما يعني أن ورقة الامتحان سربت، وقد اكتشفت ذلك بنفسي أثناء قيامي بجولة تفقدية للقاعة الامتحانية، والتي اكتشفت فيما بعد أن الطالب المضبوط هو الطالب حسام ابن عميد الكلية الدكتور صالح مبارك".


ويضيف حول ملابسات الواقعة: "بعد اكتشاف الواقعة تم مقابلة العميد الدكتور صالح مبارك، الذي اعترف لي أن الطالب المضبوط ولده، نافيا عن نفسه أن الورقة التي وجدتها مع ولده، والتي تحمل معطيات الامتحان تم تسريبها من قبله، وطالبني بألا تنتشر هذه الواقعة مخافة تشوية السمعة، واستخدامها من قبل بعض المغرضين".

وقال: "بعد أن تم تشكيل لجنة تحقيق من عمادة الكلية اتجهت إلى نحو مختلف، حيث تم تحميلي تهمة تشوية سمعة عمادة الكلية، وكنت حينها لم ألجأ إلى أية وسيلة إعلامية".

واختتم تصريحه بالقول: "هأنذا أتجه إلى الإعلام بعد أن تأكد لي أن إقصائي من التعيين المستحق كان بسبب تلك الواقعة، مطالباً رئيس جامعة عدن أن ينصفني من الضيم الذي وقع علي، كما أطالب بأن يتم إعلان نتائج مخرجات لجنة التحقيق التي شكلها عميد كلية الهندسة الدكتور صالح مبارك وإلى أين وصلت هذه اللجنة".

الجدير ذكره أن ابنة العميد والتي تخرجت قبل 3 سنوات تم تعيينها مباشرة بعد التخرج كمعيدة في كلية الهندسة وتم ابتعاثها في السنة اللاحقة للدراسات العليا في ماليزيا.