الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

داء السكري "الأنسولين"

6 فبراير 2018 الساعة 06:00
*الخوف من الأنسولين

يتخوف كثير من مرضى السكري (النوع الثاني) من فكرة البدء بحقن الانسولين، لدرجة أن مريض السكري قد يطلب تغيير طبيبه حينما يفاتحه في أمر البدء بالانسولين مما يؤدي إلى تأجيل وتسويف هذه الخطوة الهامة، ويبقى مستوى السكر مرتفعا ما يؤدي إلى حدوث المضاعفات السكرية المختلفة، ولكن ما الذي يدفع المريض إلى كل هذا التخوف؟

يمكن تلخيص الأمر في عدة نقاط ومنها:

*أكذوبة أن الأنسولين يسبب الإدمان

وهذه أكذوبة لا أساس لها من الصحة، فالمرأة الحامل تستخدم الانسولين ثم ترجع إلى الأقراص بعد الولادة، وكذا أثناء الجراحة يتم التحويل إلى انسولين ليلتئم الجرح ثم يعود لتناول الاقراص.

الاعتقاد بأن الحاجة إلى العلاج بالأنسولين يعد مؤشرا على الفشل الشخصي لإدارة مرض السكري

وهنا نجيب المريض بأن داء السكري (النوع الثاني) هو مرض تدريجي التفاقم، وأن بعض المرضى الذين يتناولون الأدوية الخافضة للسكر لم يفشلوا في إدارة السكر بالعلاجات، ولكن مع مرور الزمن ربما تلك العلاجات هي التي خذلتهم، حيث تشير الأبحاث الحديثة إلى أن البدء بحقن الانسولين في وقت مبكر يمكن أن يقي من مضاعفات عديدة، ومنها أمراض القلب والكلى.

*الخوف من نقص السكر في الدم

والحل هنا هو التقييم الشخصي لمستوى السكر ومتابعة ما هي أسباب هذا الانخفاض، فهذا بحد ذاته يعالج مسألة الخوف عند المريض، حيث يجب طمأنة المرضى، وذلك بتعليمهم ما هي علامات انخفاض السكر، وما هي الأرقام الصحيحة لمستوى السكر المنخفض - وسيأتي لاحقا الحديث عنه - حتى يتمكنوا من منع وعلاج الانخفاض في مستوى السكر والتحكم به.

*الخوف من استمرارية استخدام الإبر

وهنا نجيب المريض بأن هناك تقدما مستمرا في صناعة إبر الانسولين جعلت هذه الإبر غير مؤلمة عمليا، فالإبر المستخدمة اليوم هي رقيقة جدا ومغلفة بمادة السليكون ما يجعلها سهلة الانزلاق أيضا، ويتم حقن الانسولين في الأنسجة الدهنية في البطن والذراع أو الأرداف، حيث يوجد عدد قليل من النهايات العصبية.

يتبع..

إعداد وتجميع الدكتورة/ بثينة أحمد القعطبي

اختصاصية أمراض باطنية

مركز السكري/ عدن