الرئيسية | من نحن | نواصل معنا | نسخة الموبايل

الانتقالي ينوي إبعاد أعضاء هيئة الرئاسة من الدوائر لرفدها بالشباب

21 مارس 2018 الساعة 06:00
المجلس الانتقالي الجنوبي
نفى رئيس الدائرة السياسية بالمجلس الانتقالي الجنوبي د. ناصر الخبجي مزاعم استقالته من هيئة رئاسة المجلس، واعتبر نبأ الاستقالة إشاعات صادرة عن "مطابخ الأعداء".

وقال الخبجي في منشور كتبه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "نشير إلى نفينا لما يروج له عبر مواقع التواصل ومواقع المغرضين من انشقاقات أو تقديم استقالتنا مثلما زعمت وسائل إعلام معادية للمجلس ولشعب الجنوب".

وأضاف: "يجب أن نتحلى بالشجاعة، ونقول إن هناك تباينات حول مواقف المجلس وعلاقاته مع الأطراف المحلية والإقليمية وعدم الشفافية والرؤية، وكذلك الانفراد والوصاية بقرارات المجلس دون الرجوع إلى أدبياته وهيئاته، وعدم تعديل لوائحه، وهذا أمر غير مقبول ويجب أن يصحح".

واعتبر الخبجي هذه التبيانات ظاهرة صحية "طالما هي من أجل التصحيح والبناء والتطوير واستيعاب الآخرين والاستماع إليهم، وليس للهدم والتقوقع والجمود أو استغلال المجلس وقراراته للأهواء أو بناء مراكز نفوذ شخصية".

ودعا إلى حماية المجلس وتقوية العمل المؤسسي والتنظيمي داخل دوائره.

وقال: "لابد من معالجة أخطاء رئاسة المجلس، والعمل على التنسيق والتنظيم داخل الأطر والهيئات التابعة للمجلس، ونحن مع استيعاب الآخرين والاستماع إلى ملاحظاتهم والأخذ بها طالما هي تخدم اللحمة الداخلية لأبناء الجنوب، وتعزز الشراكة الحقيقية في بناء الحاضر والمستقبل انطلاقا من قاعدة (التصالح والتسامح الجنوبي)، التي تعد المرتكز الرئيسي لثورة شعب الجنوب السلمية، وعلى الجميع عدم تجاوز الواقع، والابتعاد عن الشطط والنزق والتخوين والأحكام المسبقة على الآخرين".

وأضاف: "علينا أن نستمر في اللقاءات والنقاشات مع كل أبناء الجنوب في إطار توسعة المجلس الانتقالي واستيعاب كل مكونات المجتمع الجنوبي، بما يهدف إلى تعزيز وحدة الصف الجنوبي لمواجهة التحديات ونيل الاستحقاقات السياسية القادمة".

وتابع: "لقد وجد المجلس لكي يبقى ويستمر وينتصر لأهداف شعب الجنوب وقضيته، مستمداً قوته من إرادة شعبه التواقة إلى الحرية والاستقلال والنهوض بالشعب، ولا يمكن أن يكون مجرد ورقة سياسية بيد أحد، أفرادا كانوا أم جهات، لأنه ثمرة تضحيات ونضالات شعب خلال عقدين من الزمن، وجاء من أجل استكمال الهدف وحماية التضحيات الجنوبية الطويلة والجسيمة".

وأضاف: "المجلس سفينة نجاة لأبناء الجنوب، ولابد من الإبحار بها إلى بر الأمان في ظل الأمواج العاصفة التي تضرب المنطقة، ومسؤولية إنجاحه واستكمال بنائه التنظيمي هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ولاسيما في هذه المرحلة الصعبة والحرجة التي نعيشها في الجنوب بشكل خاص، وخاصة مع التحركات السياسية التي تهدف إلى إنهاء الحرب في اليمن".

واختتم منشوره قائلا: "ندعو هنا أبناء الجنوب إلى الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي، وعدم الانسياق خلف الإشاعات ومطابخ الأعداء والاهتمام بالاستحقاقات الجنوبية القادمة".

إلى ذلك قال المتحدث الرسمي باسم المجلس سالم ثابت العولقي في منشور له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك "ترأس اعضاء هيئة رئاسة المجلس الانتقالي خلال الفترة الماضية الدوائر التنفيذية، وبعد اكتمال البناء التنظيمي رأينا أن هيئة رئاسة المجلس ينبغي أن تكون جهة إشرافية على جميع هيئات المجلس الانتقالي، ويتم إسناد عمل الدوائر إلى نشطاء وشخصيات من خارج هيئة الرئاسة".

وعزا العولقي هذا التوجه إلى "توسيع المشاركة وتجديد دماء هذه الدوائر والطواقم من وقت لآخر ضمن خطة المجلس في تأهيل العديد من الكوادر".

وقال "أما بالنسبة للحديث عن إقالات وخلافات وانقسامات داخل المجلس، فهو مجرد إشاعات دأبت على بثها وسائل إعلام حزبية تسعى للترويج لمثل هذه الإشاعات لزعزعة ثقة أبناء الجنوب ضمن سياساتها الإعلامية التي تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي منذ نشأته".

وأضاف "التفاهم والانسجام والثقة داخل هيئة رئاسة المجلس الانتقالي هي مصدر القوة والثبات، وهذا ما يؤرق الخصوم لأن الإغراء بالمال والمناصب والإشاعات والتدخل الخارجي، أساليب فشلت في إلحاق أي ضرر بتماسك المجلس الانتقالي الذي سيظل درع الجنوب الحصين، وهو ما أكدته الفترة الماضية".

«الأيام» اتصلت مساء أمس برئيس الدائرة التنظيمية للمجلس الانتقالي امين صالح، وسألته عن تلك الاستقالة، فأوضح أن "الاستقالات موضوع غير صحيح البتة".

وقال: "الحقيقة إن رئاسة المجلس الانتقالي قررت إجراء تعديلات في هيئة الرئاسة ودوائر المجلس في عملية توزيع العمل التنظيمي للمجلس بطريقة جديدة واتخذت فصل مهمة اعضاء هيئة رئاسة المجلس عن منصب رؤساء الدوائر، ذلك ما جرى فقط".