السفير السعودي: إعادة إعمار اليمن ستبدأ من سقطرى.. بدء جسر جوي بوصول 3 رحلات طيران محملة بـ20 طنا من المواد الغذائية والأدوية

 «الأيام» غرفة الأخبار
 أكد السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، أن عملية إعمار اليمن التي تقودها المملكة عبر مركز إسناد، ستبدأ من أرخبيل سقطرى.
وأوضح السفير آل جابر، خلال لقاء نظمته السلطة المحلية بمحافظة أرخبيل سقطرى لمدراء المكاتب التنفيذية، أن «زيارته لسقطرى تأتي بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبالتنسيق مع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية من أجل بدء إعادة إعمار اليمن الذي سينطلق من محافظة سقطرى ويلامس مختلف القطاعات ذات الأولوية والأهمية في حياة المواطنين اليمنيين»، وذلك وفقا لوكالة الأنباء السعودية «واس».
وأعلن فتح أول مكتب للبرنامج في جزيرة سقطرى اليمنية، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية قدمت دعماً كبيراً لليمن من خلال الحكومة الشرعية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وعن طريق منظمات أخرى للتخفيف من معاناة أبناء اليمن جراء الوضع الذي تمر به البلاد.
وكان ‏السفير آل جابر، قد زار وزارة الصحة اليمنية ومستشفياتها للوقوف على احتياجات الكادر الطبي في جزيرة سقطرى، كما تم ‏بإشرافه توزيع مساعدات غذائية في الجزيرة، وأعلن «بدء جسر جوي بوصول 3 رحلات طيران محملة بـ20 طنا من المواد الغذائية والأدوية»، مؤكداً «استمرار الجسر حتى توفير كافة متطلبات الأرخبيل».
وتفقد السفير السعودي لدى اليمن ومعه مسؤولون حكوميون عدة منشآت خدمية في سقطرى، بينها فرع مؤسسة الكهرباء، ومستشفى «22 مايو»، ومركز الأمومة والطفولة، ومستشفى «الشيخ خليفة بن زايد»، وفرع مؤسسة المياه، حيث اطلع على سير العمل فيها، واحتياجاتها، والمقترحات التي من شأنها تعزيز أدائها.
بدوره، قال وزير الأشغال العامة والطرق اليمني نائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة للمشاريع التنموية المهندس معين عبد الملك، إن تدشين برنامج إعمار اليمن سيشكل محطة فارقة لمختلف المحافظات اليمنية المتضررة وخاصة سقطرى، التي تعتبر أول محافظة سيبدأ فيها العمل بما يعزز التنمية في القطاعات الخدمية والحيوية كافة في الأرخبيل.
وكان رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر، قد غادر، أمس الأول، سقطرى إلى عدن ثم إلى الرياض، بعد إعلانه احتواء التوتر مع الإمارات، عقب وساطة سعودية.
وتسلمت القوات اليمنية، في وقت سابق أمس مطار وميناء محافظة أرخبيل سقطرى جنوبي اليمن من القوات الإماراتية التي غادرت تنفيذاً للآلية المتفق عليها بين الجانبين بإشراف اللجنة العسكرية السعودية التي وصلت الأحد الماضي إلى الجزيرة، القاضي بانسحاب القوات الإماراتية وتسليهما لطاقمهما السابق.
وكانت أزمة نشبت بين الحكومة اليمنية والقوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي ضد جماعة «أنصار الله»، عقب وصول تعزيزات عسكرية إماراتية ضخمة على متن 5 طائرات عسكرية تضم جنودا ومعدات ثقيلة بينها دبابات وعربات، أواخر أبريل الماضي، في ظل وجود رئيس الحكومة اليمنية وعدد من الوزراء في الجزيرة، وهو ما اعتبرته الحكومة أمرا غير مبرر.​